الشراكة الصينية-الهولندية تكتسب قوة دفع جديدة

mohandآخر تحديث : السبت 13 أكتوبر 2018 - 12:20 مساءً
الشراكة الصينية-الهولندية تكتسب قوة دفع جديدة

MDR

قال السفير الصيني لدى هولندا ،ووكين، إن الزيارة الرسمية المقبلة لرئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ إلى هولندا ستضخ حافزا جديدا في الشراكة التعاونية الشاملة بين البلدين.

وتعد هذه أول مرة يقوم فيها لي بزيارة رسمية إلى هولندا رئيسا لمجلس الدولة. وكانت آخر مرة زار فيها رئيس مجلس دولة صيني الدولة الأوروبية قبل 14 عاما.

وقال وو في مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة أنباء “شينخوا” مؤخرا إن” الحكومتين ستواصلان تقوية الحوار وربط استراتيجياتهما التنموية لتعزيز نقاط نمو جديدة للتعاون”، مضيفا إن الزيارة ستجلب بالتأكيد فرصا وتضح طاقة جديدة في العلاقات الصينية-الهولندية.

وفي 2014، اختار الرئيس الصيني شي جين بينغ هولندا كمحطة أولى في جولته الأوروبية الأولى عقب توليه منصبه. وأرست زيارة شي أساسا متينا للشراكة التعاونية الشاملة بين البلدين، وأكدت على الانفتاح والبراغماتية، ورفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى غير مسبوق، بحسب السفير.

وقال وو إن الصين تعد حاليا ثاني أكبر شريك تجاري لهولندا خارج الاتحاد الأوروبي، في حين تعد هولندا ثالث أكبر شريك تجاري للصين داخل الاتحاد الأوروبي. وفي 2017، بلغ حجم التجارة الثنائية 78.6 مليار دولار أمريكي، مسجلا رقما قياسيا في تاريخ العلاقات بين البلدين.

ووصلت الاستثمارات الهولندية المباشرة في الصين إلى 2.1 مليار دولار في 2017، متقدمة على باقي دول الاتحاد الأوروبي، في حين كانت الاستثمارات الصينية في هولندا أيضا في الصدارة داخل كتلة الاتحاد الأوروبي بـ22 مليار دولار بحلول نهاية عام 2017.

وتستضيف هولندا الآن نحو 10 آلاف طالب صيني و3 معاهد كونفوشيوس وتستقبل أكثر من 350 ألف سائح صيني سنويا.

واستشهد وو بقول شائع بين مستخدمي الانترنت الصينيين، قائلا إن التعاون الصيني-الهولندي” مشحون بالكامل بطاقة إيجابية”.

وقال إن العلاقات الصينية-الهولندية طالما كانت عالية في كل الأوقات، تتمتع بمزايا جغرافية كونها ارتبطت بطريق الحرير البحري القديم، وتحمل تطلعات الحكومات والناس والشركات في البلدين لتعزيز التعاون والتبادلات.

وأضاف أن استعداد الدولة الأوروبية للمشاركة في بناء الحزام والطريق أمر يثير الإعجاب بشكل خاص.

فباعتبارها “بوابة لأوروبا” ومحور مهم على الحزام والطريق، تتمتع هولندا باتصال آوراسي توسع على مدار السنين بفضل النمو المستمر لحجم التجارة الآسيوية في ميناء روتردام والرحلات المباشرة بين امستردام و7 مدن صينية وقطارات الشحن السريعة بين روتردام-تبلورغ-تشينغدو.

وقال وو إن” ما حققناه يظهر الفرص والمنافع الكامنة لتطوير الحزام والطريق. يمكننا أن نفعل الكثير، لاسيما في الصناعة والتعاون التكنولوجي والتجارة الالكترونية والاقتصاد الدائري وأسواق الطرف الثالث”.

ورأى الدبلوماسي الصيني التعاون في العلوم والتكنولوجيا والابتكار كمجال واعد بشكل خاص.

ودعا إلى دمج “التصميم الهولندي” مع “صنع في الصين” والارتقاء بالتعاون في الطاقة الجديدة والمواد الجديدة والطب الحيوي وحماية البيئة والمدن الذكية وغيرها، مشيرا الى أن البلدين بامكانهما استكشاف إقامة حدائق صناعية مشتركة أو حاضنات أو استثمارات صناعية مشتركة أو التجارة في التكنولوجيا أو التدريب المشترك.

وأضاف وو أن “التجارة الالكترونية تتمتع بامكانيات كبيرة نظرا لتزايد للنمو السريع في الاستهلاك عبر الانترنت في هولندا واهتمام الشركات الصينية الرائدة في هذا المجال بدخول السوق الهولندية، مؤكدا أن جعل هولندا مركزا للتجارة الالكترونية الأوروبية من شأنه أن يدعم بقوة نمو التجارة الثنائية.

وفيما يتعلق بالتعاون في الاقتصاد الدائري، قال وو إنه يتوقع نقاط نمو جديدة.

وقال” الهولنديون أقوياء في النمو الأخضر. والصينيون يتوقون إلى حياة أكثر اخضرارا. والتعاون في هذا المجال لن يوفر سوقا أكبر للشركات الهولندية وحياة أفضل للشعب الصيني فحسب، وإنما سيوفر أيضا أفضل الممارسات لاستدامة العالم أجمع″.

رابط مختصر
2018-10-13 2018-10-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة MDR الاخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

mohand