القيادي الفلسطيني محمد دحلان: ‏ذكرى رحيل الرئيس عرفات ليست مجرد مناسبة للحزن والحسرة

mohandآخر تحديث : السبت 10 نوفمبر 2018 - 5:59 مساءً
القيادي الفلسطيني محمد دحلان: ‏ذكرى رحيل الرئيس عرفات ليست مجرد مناسبة للحزن والحسرة

MDR

قال القيادي الفلسطيني و النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، إن ‏‎ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات ليست مجرد مناسبة للحزن والحسرة، فما كان أبو عمار ليرضى بذلك، ولم يكن ليرضى إلا بتأكيد العهد والقسم على مواصلة النضال حتى تحرير وطننا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، حيث سنقيم له ضريحا يليق بمقامه طال الزمن أو قصر.

وأضاف دحلان، عبر صفحته بموقع التواصل فيسبوك، السبت، “تغييب أبو عمار لم يكن فقط اغتيالا إجراميا لزعيم تاريخي أسس وقاد الكيانية الوطنية الفلسطينية المتوهجة في الحروب والصراعات الشرسة للدبلوماسية والسياسة، فاغتيال أبو عمار كان أعمق وأكثر وأبعد من ذلك بكثير، لأن شارون كان يعلم بدور ومكانة خصمه المحارب في حماية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وصيانة التفاف الشعب الفلسطيني حول منظمة التحرير الفلسطينية وأهدافها الوطنية المعتدلة العادلة”.

وتابع “كما كان أبو عمار وسيبقى أبد الدهر رمزا للوطنية والكفاح والفداء، شاء من شاء وأبى من أبى، فقد كان أيضا مصدرا للمودة والإحساس بآلام وأوجاع الناس وضرورة تلبية متطلبات حياتهم قدر المستطاع دون النظر لانتمائهم أو حسبهم ونسبه”.

‏وأردف “أبو عمار كان واحدا منا، فقد نبذ القسوة والغلظة في العلاقة مع شعبه، وحاربها بأخلاقياتٍ حميدة أساسها الألفة والتراحم، لقد أحب شعبه بإخلاص، فأحبه الشعب بنقاء وصفاء، فكيف لنا أن ننسى من أشعرنا موته بكل هذا اليتم الجماعي”.

كلمات دليلية
رابط مختصر
2018-11-10 2018-11-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة MDR الاخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

mohand