خدعة صلاح وفيرمينو تقتل بورنموث ب4 طلقات

mohandآخر تحديث : السبت 8 ديسمبر 2018 - 9:56 مساءً
خدعة صلاح وفيرمينو تقتل بورنموث ب4 طلقات

MDR

صعد ليفربول إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بشكل مؤقت، بعد تمكنه من اكتساح بورنموث برباعية نظيفة، اليوم السبت، في انتظار المباراة التي ستجمع مانشستر سيتي وتشيلسي ضمن منافسات الجولة الـ16.

غاب عن التشكيل الأساسي لليفربول العديد من العناصر المهمة، ويعد أبرزها السنغالي ساديو ماني الذي شارك كبديل في الشوط الثاني، بالإضافة إلى قلب الدفاع جو جوميز.

بينما على الجانب الآخر، غاب عن بورنموث أهم لاعبيه، وهو المهاجم كالوم ويلسون.

خوف بورنموث

إيدي هاو مدرب بورنموث بدأ المباراة بطريقة 4-4-1-1، بتواجد فريزر خلف المهاجم الوحيد كينج، بينما تواجد ستانيسلاس وبروكس على أطراف الملعب، في محاولة لإعطاء حرية أكثر لفريزر في التحرك بوسط ملعب ليفربول.

ولكن خوف بورنموث من التقدم الهجومي وفتح المساحات في الخلف لهجوم ليفربول، منع الفريق من تنفيذ أي أفكار هجومية، وهو ما أدى إلى الظهور بشكل قليل جدًا في نصف ملعب الريدز.

وكان يجب على هاو أن يغامر هجوميًا ولو لبعض الدقائق، خاصة أنه في الهجمات القليلة التي شنها أصحاب الأرض وصلوا بشكل كبير إلى منطقة جزاء ليفربول، ولكن كان ينقصهم المهاجم القادر على إنهاء الهجمات، وهو بالطبع ويلسون الغائب للإصابة.

وحاول هاو أن يبدل المراكز بين فريزر وبروكس، بعد عدم نجاح تواجد الأول في عمق الملعب، حيث يتميز اللاعب بشكل أكبر عندما ينطلق من الأطراف إلى العمق، ولكن عند حدوث ذلك كان ليفربول تقدم في النتيجة بالشوط الثاني وفرض سطيرته على المباراة.

تغييرات عديدة في ليفربول

بدأ كلوب بالغيني نابي كيتا، الذي توقع الكثيرون فور إعلان التشكيلة أنه سيكون في وسط الملعب بجانب الثنائي فاينالدوم وفابينيو، ويكون شاكيري هو اللاعب الثالث في الهجوم بجانب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.

ولكن عقب بداية المباراة، تواجد كيتا بشكل شبه دائم في الجانب الأيسر كجناح أمام روبرتسون، ولم يظهر في المباراة، إلا عندما يدخل بالكرة إلى العمق، ومن ثم فتح رؤية الملعب أمامه بشكل أفضل من التواجد كجناح.

بينما على الجانب الآخر لعب شاكيري كجناح على الورق، ولكنه كان لاعب وسط ثالث، يعتمد على الانطلاق من وسط الملعب، وفتح المساحة في الجبهة اليمنى لانطلاق ميلنر، وتحديدًا في الشوط الأول.

ومن جهة أخرى استمر اعتماد كلوب، على البرازيلي فيرمينو في مركز صانع الألعاب بشكل أكبر من مركز المهاجم، ليقوم صلاح بهذا الدور، وكان فيرمينو يحاول في بعض الأحيان سحب أحد المدافعين معه إلى وسط الملعب، لفتح المساحة المطلوبة للنجم المصري خلف المدافعين.

مراقبة صلاح

كان هاو يعلم جيدًا أن كلوب سيدفع بصلاح في مركز المهاجم الصريح، وبالتالي حاول إيقاف النجم المصري، عن طريق فرض عليه رقابة رجل لرجل، وذلك في الشوط الأول عن طريق ناثيان أكي، أما في الشوط الثاني فقد منح هذه المهمة للويس كوك.

ورغم الرقابة استغل النجم المصري ذكائه وسرعته في التفوق على الثنائي طوال المباراة، حتى أنه في بعض اللحظات، ظهر لاعبا المنافس في حالة حذر من الدخول على صلاح لقطع الكرة، وفي لحظات أخرى حاولا استخدام العنف أمامه.

وفي ظل وجود مساحات بدفاع بورنموث، تمكن صلاح من الهروب من الرقابة، وإحراز 3 أهداف.

رابط مختصر
2018-12-08 2018-12-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة MDR الاخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

mohand